أمازيغالمراجعة الحالية (غير مراجعة)
البربر - أمازيغ
- |
|
Saint Augustine of Hippo • طارق بن زياد • ابن بطوطة Miltiades • Clodius Albinus • فكتور الأول • Publius Terentius Afer Abd el-Krim • Arius • Tertullian • زين الدين زيدان |
التعداد الإجمالي
? |
المناطق ذات التواجد المعتبر
|
اللغات
لغات البربر
|
الدين
اسلام, مسيحية |
يجمع الأركيولوجيون وعلماء التاريخ على أن شمال أفريقيا وجزء كبير من الصحراء الكبرى قد سكنها الإنسان منذ القدم.
وقد اكتشف باحثون أوروبيون في سنة 2007م مجوهرات حجرية ملونة بمادة نباتية قرب مدينة فكيك Figuig المغربية، وقدروا عمر هذه المجوهرات البدائية ب 82.000 سنة
[بحاجة لمصدر]. وهذا يؤشر على قدم وجود الإنسان بشمال أفريقيا.
والبربر حسب موسوعة بهجة المعرفة شعب دخل شمال أفريقيا ما بين الألف الثاني والثالث قبل الميلاد، وقد أثبت علماء الجينات أن الجد الجامع لهذه السلالة عاش فقط ل 5600 سنة مضت، مما يفتح سؤالا عن الشعب الذي انبثقت منه هذه السلالة.
وحسب ابن خلدون، ينقسم البربر إلى مجموعتين البرانس والبتر.
البرانس يتكونون من قبائل: إزداجة ، مصمودة ، أوربة ، عجيسة ، كتامة ، صنهاجة ، أوريغة (هوارة) ، لمطة ، هسكورة ، كزولة.
البتر يتكونون من قبائل: أجذام ، أداسة ، نفوسة ، ضريسة ( هم قبائل كثيرة من بينها زناتة ) ، بني لوا ( وهم يتكونون من نفزاوة ولواتة )، وقد اندمج عقب أداسة في هوارة.
فهرست
[إخفاء]
- 1 تسمية الأمازيغ والبربر
- 2 الدراسات العلمية الحديثة
- 3 انتشار الأمازيغ
- 3.1 المغرب
- 3.2 شمال افريقيا
- 3.3 مصر
- 4 كتابة الأمازيغ
- 5 تاريخ الأمازيغ
- 6 التقويم الأمازيغي
- 7 الديانة
- 7.1 آمون
- 7.2 تانيث
- 7.3 المسيحية
- 7.4 الاسلام
- 8 اللباس و الطبخ الامازيغي
- 9 عادات الأمازيغ
- 9.1 التعليم الليلي
- 9.2 عرس القرآن
- 9.3 تاحزّابت
- 9.4 البردة والهمزية
- 9.5 تّرجيز
- 10 مشاهير الأمازيغ
- 11 انظر أيضا
- 12 المصادر
- 13 ملاحظات
- 14 وصلات خارجية
|
if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "إظهار"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }
تسمية الأمازيغ والبربر A Berber family crossing a ford - scene in Algeria
عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوروبية بأسماء عديدة منها المور (Moors / Mauri) وهي الكلمة التي اشتقت منها كلمة "موريتانيا". وأطلق اليونان عليهم المازيس Mazyes، أما المؤرخ اليوناني هيرودوتس فأشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسيس Maxyes. وأطلق المصريون القدماء على جيرانهم الأمازيغ اسم "المشوش". أما الرومان فقد استعملوا ثلاث كلمات لتسمية الشعب الأمازيغي وهي النوميديون Numidians ، الموريتانيون Mauretanians ، والليبيون أو الليبو Libue . وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم البربر أو أهل المغرب. والبربر في العربية كلمة منقولة عن الجذر اللاتيني الإغريقي باربار (Barbar) وهي كلمة استعملها اللاتينون لوصف كل الشعوب التي لا تتكلم اللاتينية أو الإغريقية اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات. ويجدر الذكر أن لقب البربر والبرابرة أطلقه الرومان أيضا على القبائل الجرمانية والإنكليزية المتمردة عليهم أيضا وليس فقط على القبائل الأمازيغية. كما يعتقد البعض ان سبب التسمية يعود إلى الموروث العربي على اعتبار ان اصول البربر عربية فسمواا بالعرب البربر أي الرحل عن طريق البر طبقا للنظرية القائلة أنهم عرب رحلوا من بلاد اليمن إلى شمال افريقيا برا ..
ونفى العلامة ابن خلدون أن يكون البربر ينتمون لبلاد اليمن أو الشرق الأوسط. وقال في مؤلفاته ما مفاده أن كثرة البربر وقوة انتشارهم في بلاد المغرب لا توحي بأنهم هاجروا إليها من الشرق الأوسط. وقد أكد الكثيرون من المختصين هذه النظرية واعتبروا أن عروبة البربر أمر غير علمي ولا منطقي وأثبتوا ذلك بعدم تشابه العادات والتقاليد وأساليب الحياة إضافة إلى الصبغات الفيزيولوجية والوراثية المختلفة بين العرب والامازيغ.
[بحاجة لمصدر] الدراسات العلمية الحديثة Medghasen tomb, one of the earliest tombs known
Bejaia, Kabylie
التوزيع اللغوي للمجموعات الأمازيغية
.
أثبتت الدراسات
[1] على عينات من الحمض النووي لعدد كبير من سكان شمال أفريقيا بالمغرب والجزائر أن الصفة E-M81أو(E1b1b1b) هي الصفة المميزة بشكل خاص لذوي الأصول الأمازيغية الناطقين بها وذلك بنسبة 60 إلى 80 في المائة، وعند عرب المغرب بنسبة 30 إلى 50 في المائة، والصفة E-M78 بنسبة 2 إلى 12 في المائة عند الناطقين بالأمازيغية، وبنسبة 10 إلى 44 في المائة عند عرب المغرب، والصفة E-M35 عند الناطقين بالأمازيغية بنسبة 8 في المائة وكذلك بالنسبة للصفة J-M267، وهذا يجعلنا نستنج أن الانتماء اللغوي لا يعكس تماما الانتماء العرقي..
[2] [3] كما أن العلماء يقدرون عمر هذه السلالة ب 5600 سنة فقط، أي أن الجد الجامع لهذه السلالة عاش قبل 5000 سنة فقط.
وأثبتت الدراسات أن 62 في المائة من طوارق النيجر لا يختلفون في جيناتهم عن باقي سكان النيجر و 9 في المائة فقط منهم يحملون الجين المميز للبربر E1b1b1b. كما وقد ثبت وجود هذا التطفر بنسب قليلة بين بدو صحراء النقب ولبنان وقبرص التركية وفي إسطمبول التركية وشمال شرق تركيا وجنوبها الغربي وفي جنوب الجزيرة العربية وجد بنسبة ضعيفة 0.6% في الإمارات العربية المتحدة
[4] مما يدعم فرضية هجرة هذا العرق من غرب آسيا.
وهذا العلم لا يسقط فرضية أن المغاربة عرب عاربة مع أن الصفة J1 تغلب على أهل اليمن فابن خلدون كان قد ذكر أن في زمانه غلب البدو العدنانيين على اليمن، هذا يعني أن الصفة الغالبة في اليمن اليوم هي للعدنانيين إنه يتبقى أن العرب العاربة في E1b1b1 وهي صفة تتواجد باليمن وسلطنة عمان وباقي الجزيرة العربية بالإضافة إلى أن الفرع E1b1b1c1 يميز الساحل الجنوبي للجزيرة العربية ونادر الوجود خارج المنطقة العربية.
وأثبت هذا العلم أيضا أن هذه الصفة (E1b1b1b) تمثل 8% من الشعب المصري لكنها ليست من صفات الأقباط(J1 نسبتها 39.4% وE-M78 نسبتها 15.15% وR1b نسبتها 15.15% وE3b* نسبتها 6% وB نسبتها 15.15% وJ2 نسبتها 6% وK* نسبتها 3%)
[5] Hassan et al أي أن المصريين والمغاربة قديما يختلفون عرقيا.
وثبت أيضا أن اليهود المغاربة ليسوا من السلالة المغربية E-M81أو(E1b1b1b) فهم يتوزعون على السلالات (5% من E1b1b1 و15% من E1b1b1a و 30% من G2a و 20% من J2 و 10% من J1 و 10% من T و 10% من R1b1c) وهذا حسب دراسة Shen et al. 2004
[6] وكذلك الأمر فإن السلالة المغربية ليست مكونا لسلالات اليهود الليبيين وهذا يوضح أن المغاربة لم يعتنقوا الدين اليهودي.
انتشار الأمازيغ ملف:Almoravid-empire-01-fr.svg The Almoravid Empire, a powerful Berber empire that lasted from 1040 to 1147.
The Giralda, built by the Berbers in Andalus
يعيش الأمازيغ في المنطقة الجغرافية الممتدة من غرب مصر إلى جزر الكناري، ومن ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالاً إلى أعماق الصحراء الكبرى في النيجر و مالي جنوباً.
مع حلول الإسلام في أفريقيا ، استعرب جزء من الأمازيغ بتبنيهم اللغة العربية لغة الدين الجديد. وبقيت جزء آخر محتفظ باللغة الأمازيغية. وبسبب ذلك أثرت اللغة الأمازيغية في العربية الوافدة فنشأت اللهجات المغاربية والتي يصعب على عرب الشرق الأوسط فهمها.
والمتحدثون حاليا باللغة الأمازيغية ينتشرون في العديد من الحواضر الكبرى ( الدار البيضاء، طنجة، الناظور، الحسيمة، الرباط، الخميسات، إفران، جادو، نالوت، كاباو، سوكنة، اوجلة، تيزي وزو، بجاية، باتنة، خنشلة، غرداية، تمنراست، جزيرة جربة ) وأيضا وينتشرون أيضا على شكل تكتلات لغوية أو قبلية كبيرة الحجم واسعة الإنتشار ببوادي وقرى شمال أفريقيا.
المغرب انتشار البربر في شمال أفريقيا:
██ Tuaregs
██ Zaians
██ Riffis
██ Chenwis
██ Kabyles
██ Chawis
██ Saharian Berbers (Zenagas, Mozabites, Siwis)
██ Chleuhs
يتوزع الناطقون باللغة الامازيغية في المغرب على ثلاث مناطق جغرافية واسعة، وعلى مجموعة من المدن المغربية الكبرى، وعلى عدد من الواحات الصحراوية الصغيرة. المناطق الثلاث الأمازيغية اللغة في المغرب هي:
1-
منطقة الريف الشرقي والأوسط شمال المغرب: رغم تعرب الريف الغربي، احتفظ الريف الشرقي والأوسط بلغته الأمازيغية. ويمتد الريف الشرقي والأوسط الناطق بالأمازيغية على مساحة حوالي 40.000 كيلومتر مربع ويسكنه حوالي 4 ملايين ونصف المليون من الناطقين بالأمازيغية الريفية. ويوجد الناطقون بأمازيغية الريف أيضا ببعض المناطق في الأطلس المتوسط وإقليم فكيك Figuig، بالإضافة إلى تواجدهم المهم بمدن الريف الغربي (طنجة، تطوان، الفنيدق، الشاون والعرائش) ومدن الشرق (وجدة، السعيدية، بركان، تاوريرت). ويقدر العدد الإجمالي لأمازيغ المغرب الناطقين بأمازيغية الريف (تاريفيت) بحوالي 5 ملايين ونصف المليون نسمة. وتتميز هذه المنطقة بتنوعها الجغرافي، وإطلالها على البحر المتوسط والإنخفاض النسبي لدرجات الحرارة مقارنة ببقية المغرب.
2-
منطقة الأطلس المتوسط وشرق الأطلس الكبير والصحراء الشرقية: هي منطقة واسعة متنوعة جغرافيا ومناخيا لا تطل على البحر، وتبلغ مساحتها ما لا يقل عن 70.000 كيلومتر مربع. وتتميز بقساوة نسبية في المناخ تتراوح ما بين البرد القارس في أعالي جبال أطلس وجفاف الصحراء الشرقية. ويبلغ عدد السكان الناطقين بالأمازيغية الزيانية (تازايانيت) فيها حوالي 6 ملايين نسمة.
3-
مناطق سهل سوس وغرب الأطلس الكبير والأطلس الصغير ومشارف الصحراء الجنوبية: وهي مناطق واسعة متنوعة يغلب عليها المناخ الدافيء قرب البحر والحار في الداخل والبارد في جبال الأطلس. يبلغ مجموع مساحة هذه المناطق ما لا يقل عن 100.000 كيلومتر مربع. وتنتشر في هذه المناطق أمازيغية الجنوب (تاشلحيت / تاسوسيت). ويبلغ عدد السكان الناطقين بأمازيغية الجنوب هناك حوالي 10.5 مليون نسمة.
وتنتشر الأمازيغية أيضا بكل المدن المغربية ولكن بنسب متفاوتة. وتنتشر أيضا بالعديد من الواحات في الصحارى الشرقية والجنوبية المغربية.
أما المناطق المغربية المتبقية فهي إما تنتشر فيها العربية المغربية الدارجة وإما تنتشر فيها اللغة الأمازيغية بنسب منخفضة.
شمال افريقيا Berber man. E1b1b1b (E-M81), known as the "Berber marker": this haplogroup is also found in the Iberian Peninsula , Italy and France
تنتشر اللغة الأمازيغية بتنوعاتها المختلفة : لهجة الريف، الشلحية، تامازيغت، الترقية، الشناوية، المزابية، الشاوية، النفوسية، لهجة جزيرة جربة في تونس، قبائلية ... ) في 10 من البلدان الإفريقية أهمها :
- المغرب : حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم نسبة معتبرة من السكان البالغ مجموعهم أكثر من 30 مليون نسمة ويشكل الأمازيغ 80% من السكان.
- الجزائر : حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم حوالي35% من السكان البالغ أكثر من 30 مليون نسمة[بحاجة لمصدر] .
وكذلك في كل من : ليبيا
[7]، مالي، النيجر، تونس، موريتانيا، بوركينافاسو و مصر، مع ملاحظة أن أكبر نسبة للأمازيغ في المغرب والجزائر، والباقي عبارة عن عرب وأفارقة وحتى أوربيون أو خليط منهم بالإضافة إلى أجناس أخرى.
- في أوروبا الغربية توجد جالية أمازيغية مغاربية كبيرة لايقل تعدادها عن المليونين نسمة تنتشر في 9 بلدان أوروبية أهمها فرنسا وهولندا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا.
مصر Arius.
هجرة المغاربة إلى مصر قديمة العهد. والطريق المغربي الذي يصل بلاد المغرب بمصر؛ كان معبراً مفتوحاً منذ أقدم العصور، ولكن بعد نزول الفاتحين العرب المسلمين في بلاد المغرب واحتكاكهم بالبربر، قام التعرب الثقافي في بلاد المغرب بصورة تلفت النظر، ومثلت قبائل المغرب دوراً هاماً في تاريخ العروبة في مصر وشمالي إفريقية وبلاد السودان من السنغال في أقصى الغرب إلى الصومال في أقصى الشرق.
وكان ل الفاطميين أثر لا ينكر في هجرة جموع كبيرة من قبائل البربر المتعربة إلى مصر، فمن المعلوم أن الفاطميين قد اعتمدوا في تأسيس دولتهم في المغرب على قبيلة كتامة، وكانوا وجوه الدولة الفاطمية وأكابر أهلها. وكان أن انتقلت أغلب قبائل كتامة إلى مصر بانتقال الفاطميين إليها. وكانت منازلهم في القاهرة بحارة كانت تسمى حارة كتامة. كما وكانت منازل زويلة بحارة زويلة والباب المعروف بباب زويلة. ولهذا يعد العصر الفاطمي مرحلة هامة في تاريخ الهجرات المغربية إلى مصر، ففي هذا العصر انتقلت موجات كبيرة من المغرب، واستقرت في الجانب الغربي لمصر، في غربي الدلتا، والبحيرة والفيوم، والواحات وسائر الجهات الغربية من صعيد مصر. وربما اتجهت بعض قبائل المغرب شرقا، كما فعلت " لواتا " فتجاوزت شرقاً وعبرت منقطع الرمل، ثم نزلت في الجيزة وبلاد البهنسا التي تصاقب الفيوم من جهة الشرق.
ومن الملاحظ أن قبائل المغرب المهاجرة، جاءت تحمل أنساباً عربية، مثل قبائل لواتة وبعضهم ينتسب إلى قبائل هوارة. فهذه القبائل التي ترجع أصلاً إلى البربر، قد اختلطت نزحت من بلاد المغرب، من طريق الحلف، أو الولاء، أو المصاهرة، أو هذه جميعاً، وتجلت ثمرة هذا الاختلاط، في التعرب الثقافي .
[8] كتابة الأمازيغ حروف من تافيناغ
للمقال الكامل اقرأ تيفيناغ استخدم الطوارق خط التيفيناغ وهو من أقدم الأبجديات التي عرفتها الإنسانية وقد قام المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بمعيرته. وهو الخط الذي تبناه النظام التعليمي في المغرب لتعليم الأمازيغية في بعض المدارس الإبتدائية.
تشابه حروف التيفناغ مع خط الحبشة كتاب الفهرست
الثلاث نقط التي ذكرها ابن النديم تظهر بوضوح في الصورة وتؤكد صلة التيفيناغ بالحبشة
تجدر الأشارة إلى أن كتابة التيفيناغ بقيت مستعملة بدون انقطاع من طرف الطوارق في حين كتب الأمازيغ بكتابات أخرى، ولايوجد دليل على أن التيفناغ كان خطا لكل الأمازيغ خصوصا وأن قبيلة المشوش قد احتكت بالحضارة المصرية فقد يكون لها خط مغاير شبيه بالهيروغريفية. كما أن التيفناغ قد يكون هو نفسه الخط الموصوف في كتاب ابن النديم الفهرست وقد نسبه إلى الحبشة أي إثيوبيا، حيث أنه قال: وأما الحبشة، فلهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري يبتدئ من الشمال إلى اليمين، يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط ينقطونها كالمثلث بين حروف الاسمين وهذا مثال الحروف وكتبتها من خزانة المأمون، غير الخط.
كما أن علم الجينات أثبت أن 62 في المائة من طوارق نيجيريا لا يختلفون في جيناتهم عن باقي سكان نيجيريا و 9 في المائة فقط منهم يحملون الجين المميز للبربر E1b1b1b = M81 وهو عند بربر مزاب بالجزائر بنسبة 80 في المائة، وعند بربر الأطلس المتوسط بالمغرب بنسبة 71 في المائة، وعند بربر الأطلس الكبير مراكش 72 في المائة، هذا يعني أن من ذاب جنسهم في الجنس النيجيري بهذا الشكل لا يمكن أن يحفظ كتابة، أو أن لا يستعمل كتابة أخرى
[9].
كلمات أمازيغية ليبية International singer Idir
The region of Kabylia in Algeria has a very large Berber population. Traditional Kabylian music consists of vocalists accompanied by a rhythm section, consisting of t'bel (tambourine) and bendir (frame drum), and a melody section, consisting of a ghaita (bagpipe) and ajouag (flute).
- أويا : اسم لمدينة طرابلس.
- تاجوراء : اسم لمنطقة قرب طرابلس.
- تاسا : جدة قبيلة أداسا وهي جنزور الحالية.
- تارات : أسم امرأة عند التوارق (عن روايات إبراهيم الكوني) .
- شروس : مدينة في جبل نفوسة وهي آثار حالياً.
- نفوسة : قبيلة كانت تقطن بليبيا.
- إدري : منطقة في جنوب ليبيا وجمعها إدران وتعني حواف النهر أو الوادي.
- شيشنق : ملك مصري مؤسس احد الأسر الحاكمة الفرعونية.
- كباون : اسم زعيم ليبي حارب الوندال.
- مصراتة : اسم منطقة بليبيا.
- يدّر : تعني حي وهو اسم قبيلة من قبائل مصراتة وغدامس.
- قزير : اسم قبيلة من قبائل مصراتة.
- زمّورة : اسم قبيلة من قبائل مصراتة.
- قلمام : بئر ماء بمنطقة العرعار بمصراتة و يعني المياه التي انفصلت عن البحر.
- ورفلة : اسم منطقة بليبيا تعرف أيضا ببني وليد.
- هوارة : اسم قبيلة بربرية كان جزء منها يقطن المنطقة الممتدة بين تاورغاء ومدينة طرابلس.
- ماجر : اسم وادي ومنطقة بزليتن.
- مسلاتة : اسم منطقة بليبيا.
- تاورغاء : اسم لمنطقة تقع جنوب مصراتة.
- أمناي : الفارس أو اله الريح عند الليبيين قديماً.
- ازرو : حواف الجبل ذات الانحدار العمودي ويطلق هذا الاسم على الجبل في يفرن.
- تاشفين : يوسف بن تاشفين مؤسس دولة المرابطين.
- نوميديا : مملكة نوميديا وهي الجزائر حالياً تقريباً.
هذه الأسماء هي جزء من التاريخ ولاتعني شيئاً في الوقت الحاضر سوى مدلوها التاريخي فقط، فكثير من هذه الأسماء لمناطق يقطنها العرب وليس للبربر منها سوى الإسم.
تاريخ الأمازيغ ينسب النسابة الأمازيغ أصلهم إلى مازيغ بن كنعان بن حام بن نوح
[بحاجة لمصدر]. وهم أخوة المصريون، فالأمازيغ عرق ينحدر من السلالة الحامية ومن فروعها الحامية الشرقية التى ينتسب إليها الأمازيغ والمصريون.
وكانت القبائل التي فيها الكثرة والغلب بعد دخول الإسلام أوربا وهوارة وصنهاجه من البرانس، ونفوسة وزناته ومطغره ونفزاوه من البتر، وكان التقدم لعهد الفتح لاوربة هؤلاء بما كانوا أكثر عدداً وأشد باساً وقوة، فهي التي حاربت العرب مع زعيمها كسيلة الذي كان ملكا على البرانس كلهم.
وأوربة هي التي استقبلت إدريس الأول وبايعته وجمعت الأمازيغ على دعوته، واجتمعت عليه زواغه ولواته وسدراته وغياته ونفزه ومكناسه وغماره وكافة بربر المغرب فبايعوه وائتمروا بأمره، وتم له الملك والسلطان بالمغرب وكانت له الدولة التي ورثها أعقابه، وكان ملك أوربة من ملك الأدارسة إلى حين انقراضه على يد قبيلة كتامة التي قامت بدعوة الفاطميين. وفي الوقت الحاضر فإن لغة أبنائها هي العربية وهي من بين القبائل التي تعرف بالبرانس، وقبائل أخرى كغياتة وهوارة وكتامة وصنهاجة لغتهم أيضا العربية. وهذا أمر عرف قديما وليس خاصا بالأمازيغية و ابن تيمية الذي عاش في القرن 13 الميلادي قال في كتابه اقتضاء الصراط: "ولهذا كان المسلمون المتقدمون لما سكنوا أرض الشام ومصر ولغة أهلهما رومية وأرض العراق وخراسان ولغة أهلهما فارسية وأهل المغرب ولغة أهلها بربرية عودوا أهل هذه البلاد العربية حتى غلبت على أهل هذه الأمصار مسلمهم وكافرهم وهكذا كانت خراسان قديما ثم إنهم تساهلوا في أمر اللغة واعتادوا الخطاب بالفارسية حتى غلبت عليهم وصارت العربية مهجورة عند كثير منهم".
هناك بعض العرب المهاجرين قدموا من الشرق يحسبون حاليا على الأمازيغ وليس لهم لسان إلا الأمازيغية ولولا احتفاظهم بشجرة العائلة لما علموا أصلهم، كبعض الأدارسة والجعفريين، لذلك يمكننا الجزم بأن هناك بعض العرب ليست لهم شجرة العائلة لأنهم ليسوا من آل البيت وهم من الأمازيغ حاليا.
ومن الأمازيغ الذين لم يعرف أصلهم ونسبهم بعد قبائل بني صمغون جنوب غرب الجزائر في ولاية البيض الجزائرية ويقال أن جدهم الأكبر من اليهود الفارين من بيت المقدس بعد غزوه من طرف الملك بختنصر الدي طاردهم حتى إلى بلاد المغرب بعد مقتل النبي زكريا فوجدوا في أرض بلاد المغرب ملاذا آمنا ومستقرا هادئا بعد أن تم الترحيب بهم من قبل سكان بلاد المغرب المسالمين منذ الأزل فوفرت لهم البيئة المناخ المناسب للتعايش السلمي والمشاركة في نشاط الحياة اليومية فامتزجوا بهم واختلطوا لكن دونما تحريف للعادات والتقاليد فاسم جدهم الأكبر لم يغير إلا بعض الشيء في النطق المحرف من شمعون إلى سمغون كما أن اللهجة المحلية فيها الكثير من المصطلحات مغايرة للهجة البربر.
التقويم الأمازيغي يحتفل نشطاء البربر منذ بداية ثمانينات القرن العشرين بما يسمى برأس السنة الأمازيغية التي جعلوها توافق اليوم الثاني عشر من السنة الميلادية.
[بحاجة لمصدر] ويقولون أن السنة الأمازيغية تبتدئ بعد تمكن ملكهم شيشنق من هزم جيوش الفرعون المصري الذي أراد أن يحتل بلدهم، وحسب قصتهم فإن المعركة تمت شرق المغرب أو غرب الجزائر قرب مدينة تلمسان الأمازيغية.
ويقولون أن أصل شيشنق إلى قبيلة المشواش، وهذه القبيلة من ليبيا الحالية وفي المغرب قبيلة تحمل اسم تمشوش قبيلة هي الأخرى معربة بطن من بطون القبيلة الأم أوربة قد تكون هي نفس القبيلة المشواش .
ويعتقد المؤرخون أن هذا التقويم مخترع وليس له وجود في التاريخ، لأن الفرعون شيشنق لم يعاصر الفرعون رمسيس الثالث ويفصل بينهما أربعة قرون، كما أن الفرعون شيشنق لم يكن ملكاً للبربر وإنما فرعون مصري عاشت أسرته لمدة خمسة أجيال بمدينة أهناسيا، وكذلك لم يطأ في حياته أرض الجزائر، ولم يخوض الجيش المصري أي معركة عبر التاريخ قرب مدينة تلمسان.
بالنسبة لحياة الفرعون شيشنق راجع موسوعة مصر القديمة الجزء التاسع. تأليف: سليم حسن. القاهرة: مطبعة جامعة فؤاد الأول. 1952م.
الديانة إن الأمازيغ مسلمون سنة، يتبع أغلبهم المذهب المالكي و هناك أقلية من الإباضيين وهم من بني ميزاب في الجزائر والشلوح في جزيرة جربة بتونس وكذلك في [url=http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%A8%D9%84_%D9%86%D9%8